وصفة التكبير : اللهأكبر الله أكبرالله أكـــــبر، لا إله إلاالله ، واللهأكبر الله أكبرولله الحمد.. وبعد هذه المقدمات..هاهنا – لا يسعنا إلا أن نذكر أنفسنا جميعا..بمعاني العيد ومراميه وغاياته..والهدف من التكبير.. والتهليل..والتحميد..ليصبح ذا معني.. الموضوع الرئيسي والهام جدا.. هو التكبير .. انه في هذه
الأيام ، التي علت بها أصوات التلبية
وتتردد عبارات التكبير والتحميد والتهليل، فإن ذلك العالم وبتوجهاته المختلفة
وشعاراته المتضاربة، يناقض جميع معاني العيد ومراميه وغاياته. فالتكبير
بمعناه الظاهر، هو أن لا أكبر ولا أعظم من الله ومن أوامره ونواهيه في قلب المسلم
وفي تصرفاته وتوجهاته. غير أن خنوع العالم الإسلامي الرسمي للأوامر
الأمريكية والرغبات الصهيونية في المشاركة والمساهمة في حصار غزة، يثبت أن لا أكبر
من أمريكا وأوامرها وتحذيراتها في تصرفات مسئولينا وسلوكياتهم وتصريحاتهم.. عيد الأضحى، بمعناه المشتق من التضحية، حيث أعلن أبو الأنبياء إبراهيم، عليه الصلاة والسلام عن الجاهزية التامة للتضحية بابنه إسماعيل عليه السلام، طاعة لله وانصياعا لأوامره. أمة الإسلام تضحي الآن بغزة وأهلها، إرضاء لشياطين الإنس من القوى المحتلة، أمريكية وصهيونية، ممن أدمنت تقتيل العرب والمسلمين وإيذائهم والتسبب في المعاناة الهائلة لأهلهم في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ...وغيرهم.. نضحي بغزة ونحيا حياة استهلاكية، تشابه بكثير من أوجهها حياة الإنعام، من زحام على مراكز التسوق والمطاعم والمقاهي الأمريكية والغربية، والتهافت على حياة الاستهلاك المدمرة والمظاهر الزائفة..وفي هذا الوقت يتضور شعب كريم في غزة جوعا، ويموت المرضي ، يقتل بالموت البطيء شعب بأكمله، لأنه تمسك بكرامته ودينه وحقوقه.. شعب عربي مسلم محاصر ..يتم تجويعه.. كلنا محاسبون.. لقد ضحي العرب و بعض المتآمريين من العراقيين بالعراق.. وشاركوا في حصاره وقتل أطفاله وشيوخه، وسهلوا احتلاله..اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.. وأصبح يعج بكل مخابرات العالم .. وكل ذي مصلحه يروج لمآربه.. ....................... ............ مالك الملك اتيت **** موكب النور تهادي **** رحت ادعوا في طوافي **** واذا بالامن يسري **** وثباني نبع ماء **** وبقلبا مستهامن **** هجرة لله احيى فالحج المبرور جزاؤه الجنة.. "من حجّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"..
والآية العظيمة التي نزلت على أعظم خلق الله سيدنا محمد (ص)وهو يؤدي فريضة الحج ..حجة الوداع ..وفي يوم عظيم مبارك..ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع..وفي أعظم أيام العام يوم عرفة، يقول اللهتعالى في آخر هذه الآية:( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا )
ومن لم يحج..كل عام وأنتم بخير..عيد مبارك..
ويستحبرفع الصوت بالتكبيرفي الأسواق،والدور ، والطرق، والمساجد وغيرها.. لقوله تعالى : " ولتكبروا اللهعلى ما هداكمولعلكم تشكرون " ويبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي في عصر آخر أيام التشريق..
وعن الدنيا نئيت
حينا ضم البيت قلبي
طفت سبعا وسعيت
من سنا البيت العظيم
نظرت رؤياه روحي
حملتني للنعيم
مشفقا مما جنيت
وتذكرت ذنوبي
وهدى الباب بكيت
في كياني فطمئنا
وعلا بالحمد ذكري
للذي عافى ومنا
وبااشواقي مشيت
زمزم قد فاض حبا
ومن الحب ارتويت
للصفايممت قصدي
والى المروة اسعى
واردأ اعذب ورد
في فؤادي كل معنى
عبدت عقلي وروحي
للذي اغنى واغني
أضف تعليقا
المبدعة pedia85
مآسي الأمة تكبر..والجهل والفقر والمرض..
كل ذلك ..يثقل عالمنا العربي بهموم تصـطنع.. ..زيادة إشغال لأمة منشغلة و تزداد تدثرا..نبتعد مجرات عن الفكر و الحرية ..وتضل القيود..فطالما بيننا المنافحون المنافقون ووكلاء الشياطين منتدبين نتركهم يتجولون..ونباركهم...يآكلون اللحوم المحرمة الطاهرة ويمتصون الدماء الزكيه ..ويبيعون ويشترون في ديننا..ويعرضون حقوق الأمة في المزاد ..تجارة ليست مع الله..أيننا من حب الله ثم المصطفي من ندعي حبهم..
كم مرة نسمع الله اكبر في اليوم..وشياطيننا ونفوسنا الامارة بالسوء..تقول تسمعنا طاغوتنا هو الأكبر..
هل نتقي الله حق تقاته..
واقعنا ..افعالنا..ما نشاهده..يرينا انفسنا بالمسرحيه الهزليه..التي نشارك بالبطولة فيها..بئس بطوله..
ليس جلدا للنفوس ، بل واقع مرير..حتي لا نخادع انفسنا..والآمال..نرقبها في القليل ممن ثاروا حمية ويكسروا القيود دفاعا عن حياض الأمة..فالأرحام مليئة..والخير آت..آت..
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال..
دمت pedia85 بخير متألقة..وتحققي رسالتك كما تحبين..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من المملكة العربية السعودية
فهي ليست بأضحية العام فقط
بل شجرة العيد أيضا
دمت في خدمة الإسلام والمسلمين