مـدونة الــرواف - ارض في الجنة
مـدونة الــرواف.. أحب الصالحين ولستُ منهم لعلِّي أن أنـال بهـم شفاعـة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة

هل أضحية العام غزة ! ؟

مبروك..لكل من أدي فريضة الحج وعاد من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج..وبهذه المناسبة نتقدمإليكم بأحر التّهاني والتّبريكات وأطيب الأماني بمناسبة أدائكم فريضة الحج. فإنشاء الله ،حجا مبرورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور بإذن الله الغفور الرحمن الرحيم.. وكذلك ،وبمناسبة عودتكم من بيت الله الحرامسالمين غانمين بين أهلكم وذويكم. فنقول بارك اللّه لكم فيما نويتم، وجعلكم منأكرم وفده عليه..

فالحج المبرور جزاؤه الجنة.. "من حجّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"..

والآية العظيمة التي نزلت على أعظم خلق الله سيدنا محمد (ص)وهو يؤدي فريضة الحج ..حجة الوداع ..وفي يوم عظيم مبارك..ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع..وفي أعظم أيام العام يوم عرفة، يقول اللهتعالى في آخر هذه الآية:( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا )

ومن لم يحج..كل عام وأنتم بخير..عيد مبارك..

وصفة التكبير : اللهأكبر الله أكبرالله أكـــــبر، لا إله إلاالله ، واللهأكبر الله أكبرولله الحمد..

ويستحبرفع الصوت بالتكبيرفي الأسواق،والدور ، والطرق، والمساجد وغيرها.. لقوله تعالى : " ولتكبروا اللهعلى ما هداكمولعلكم تشكرون " ويبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي في عصر آخر أيام التشريق..

وبعد هذه المقدمات..هاهنا – لا يسعنا إلا أن نذكر أنفسنا جميعا..بمعاني العيد ومراميه وغاياته..والهدف من التكبير.. والتهليل..والتحميد..ليصبح ذا معني..

 

الموضوع الرئيسي والهام جدا.. هو التكبير ..


انه في هذه الأيام ، التي علت  بها أصوات التلبية وتتردد عبارات التكبير والتحميد والتهليل، فإن ذلك العالم وبتوجهاته المختلفة وشعاراته المتضاربة، يناقض جميع معاني العيد ومراميه وغاياته.

فالتكبير بمعناه الظاهر، هو أن لا أكبر ولا أعظم من الله ومن أوامره ونواهيه في قلب المسلم وفي تصرفاته وتوجهاته.

غير أن خنوع العالم الإسلامي الرسمي للأوامر الأمريكية والرغبات الصهيونية في المشاركة والمساهمة في حصار غزة، يثبت أن لا أكبر من أمريكا وأوامرها وتحذيراتها في تصرفات مسئولينا وسلوكياتهم وتصريحاتهم..

عيد الأضحى، بمعناه المشتق من التضحية، حيث أعلن أبو الأنبياء إبراهيم، عليه الصلاة والسلام عن الجاهزية التامة للتضحية بابنه إسماعيل عليه السلام، طاعة لله وانصياعا لأوامره.

أمة الإسلام تضحي الآن بغزة وأهلها، إرضاء لشياطين الإنس من القوى المحتلة، أمريكية وصهيونية، ممن أدمنت تقتيل العرب والمسلمين وإيذائهم والتسبب في المعاناة الهائلة لأهلهم في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ...وغيرهم..

نضحي بغزة ونحيا حياة استهلاكية، تشابه بكثير من أوجهها حياة الإنعام، من زحام على مراكز التسوق والمطاعم والمقاهي الأمريكية والغربية، والتهافت على حياة الاستهلاك المدمرة والمظاهر الزائفة..وفي هذا الوقت يتضور شعب كريم في غزة جوعا، ويموت المرضي ، يقتل بالموت البطيء شعب بأكمله، لأنه تمسك بكرامته ودينه وحقوقه.. شعب عربي مسلم محاصر ..يتم تجويعه.. كلنا محاسبون..

لقد ضحي العرب و بعض المتآمريين من العراقيين بالعراق.. وشاركوا في حصاره وقتل أطفاله وشيوخه، وسهلوا احتلاله..اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.. وأصبح يعج بكل مخابرات العالم .. وكل ذي مصلحه يروج لمآربه..

 

.......................

 

............

 

 

مالك الملك اتيت
وعن الدنيا نئيت
حينا ضم البيت قلبي
طفت سبعا وسعيت

 

****

 

موكب النور تهادي
من سنا البيت العظيم
نظرت رؤياه روحي
حملتني للنعيم

 

****

 

رحت ادعوا في طوافي
مشفقا مما جنيت
وتذكرت ذنوبي
وهدى الباب بكيت

 

****

 

واذا بالامن يسري
في كياني فطمئنا
وعلا بالحمد ذكري
للذي عافى ومنا

 

****

 

وثباني نبع ماء
وبااشواقي مشيت
زمزم قد فاض حبا
ومن الحب ارتويت

 

****

 

وبقلبا مستهامن
للصفايممت قصدي
والى المروة اسعى
واردأ اعذب ورد

 

****

 

هجرة لله احيى
في فؤادي كل معنى
عبدت عقلي وروحي
للذي اغنى واغني








 






(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 ديسمبر, 2007 03:39 م , من قبل pedia85
من المملكة العربية السعودية


فهي ليست بأضحية العام فقط

بل شجرة العيد أيضا


دمت في خدمة الإسلام والمسلمين


اضيف في 22 يناير, 2008 11:11 ص , من قبل moawadhmh

المبدعة pedia85

مآسي الأمة تكبر..والجهل والفقر والمرض..

كل ذلك ..يثقل عالمنا العربي بهموم تصـطنع.. ..زيادة إشغال لأمة منشغلة و تزداد تدثرا..نبتعد مجرات عن الفكر و الحرية ..وتضل القيود..فطالما بيننا المنافحون المنافقون ووكلاء الشياطين منتدبين نتركهم يتجولون..ونباركهم...يآكلون اللحوم المحرمة الطاهرة ويمتصون الدماء الزكيه ..ويبيعون ويشترون في ديننا..ويعرضون حقوق الأمة في المزاد ..تجارة ليست مع الله..أيننا من حب الله ثم المصطفي من ندعي حبهم..

كم مرة نسمع الله اكبر في اليوم..وشياطيننا ونفوسنا الامارة بالسوء..تقول تسمعنا طاغوتنا هو الأكبر..

هل نتقي الله حق تقاته..
واقعنا ..افعالنا..ما نشاهده..يرينا انفسنا بالمسرحيه الهزليه..التي نشارك بالبطولة فيها..بئس بطوله..

ليس جلدا للنفوس ، بل واقع مرير..حتي لا نخادع انفسنا..والآمال..نرقبها في القليل ممن ثاروا حمية ويكسروا القيود دفاعا عن حياض الأمة..فالأرحام مليئة..والخير آت..آت..

(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال..

دمت pedia85 بخير متألقة..وتحققي رسالتك كما تحبين..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


دوّن - ملتقى المدونين العرب