مـدونة الــرواف - ارض في الجنة
مـدونة الــرواف.. أحب الصالحين ولستُ منهم لعلِّي أن أنـال بهـم شفاعـة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة

توزيع معونات 250 من القيود الحديدية الجديدة...و150 مليون يورو عاجلة لتجديد وتوسيع السجون

ظلام الظلاميين..وتسلط السلطة..

من أهم أولويات السلام الإسرائيلي - الفلسطيني وفي المفهوم الغربي هو في الحفاظ على أمن الاحتلال ورفاهيته. فالاغاثة الانسانية علي الطريقة الغربية لمن يعرفون حقوق الحيوان ولا يعرفون حقوق الانسان (الانسان الغير غربي من هم لا ينتمون للدم الآري الازرق) انهالت الإغاثة العاجلة وبمزيد من هذه المساعدات الغربية القمعية الضرورية لسلطة عباس بعد تجريد المقاومة بالضفة من سلاحها..والاحتلال يغلق ثم يمدد اغلاق الضفة وليست غزة وأولمرت لم و لن يردع المقاومة..ولكنه يسرح ويمرح بضفةعباس/فياض- دايتون..فإسرائيل تدرس إعادة رسم خريطة الدولة العبرية الأبدية مع نقل 1,2 عربي إلى الضفة الغربية بعد تعديل حدودها، لا غزة بل الضفة ، كما تذكرصحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية اليمينة ، و الخيار يحظى بتأييد برلمانيين إسرائيليين رغم أنا يعتبر اختياراً كارثياً من جانب كثيرين في المجتمع الدولي"..

فلم تهنـأ الضفة كما صرحوا بالعيش الرغيد والظلال الوارفة بل العكس تماما ، فـــخطة دايتون مطبقة بحدافيرها في الضفة لا في غزة والتي كان مفترضا تطبيقها أولا في غزة. وبعد فضيجة غزة (غزة –جيت) وما قامت بة حماس من حسم وافشال للانقلاب افشل الخطة الصهيوأمريكية (الدحلانية).. فالأوضاع القاسية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المستباحة والمحتلة والمأساوية في قطاع غزة المحرر، الاغتيالات، القصف والتوغلات، الحواجز الأمنية والجدار العنصري الفاصل، وسرطان الاستيطان الذي ينهش في الأراضي الفلسطينية ويقطع أوصالها، كل ذلك وأكثر منه يتوارى في جدول الاهتمام الغربي أمام الأمن الإسرائيلي...وغزة محاصرة وتحترق بمحرقة باراك «الباركوست» والتغطية الأمريكية...اما المنافقون فهم العدو فاحذروهم...
قال تعالي
: ‏ (‏وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندةيحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ‏)...
وقال تعالي
:‏(هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون.. ‏)..





مستشاري الاتحاد الأوروبي لقوات الشرطة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، يسعون إلى ضخ مبلغ 150 مليون يورو، لتكثيف عمليات تدريب قوات الأمن وتوسيع السجون الفلسطينية. ونقلت الوكالة عن مسؤولين أوروبيين في المنطقة قولهم، إن هذا المبلغ يصل إلى عشرة أمثال ما تم التعهد به حتى الآن بموجب برنامج الاتحاد الأوروبي لتدريب الشرطة الفلسطينية، وأن قوى غربية تعتزم عقد مؤتمر في برلين في الربيع القادم يركز على تمويل احتياجات قوة الشرطة التابعة لعباس ونظام السجون المتداعي في الضفة الغربية المحتلة.

حكومة عباس شنت حملات أمنية في الضفة الغربية في أواخر العام الماضي لإظهار التزامها بالخطط المرسومة، فيما يقول مسؤولون غربيون أن الحملات تنقصها الفعالية بسبب نقص مساحات السجون اللازمة لاحتجاز النشطاء بعد اعتقالهم وعن تقرير حديث لمدقق حسابات تابع للاتحاد الأوروبي بأن الشرطة في الضفة الغربية لا تملك سوى 40 من القيود الحديدية، وقال برنامج الاتحاد الأوروبي لتدريب الشرطة، إنه بدأ هذا الأسبوع في توزيع 250 من القيود الحديدية الجديدة.

وصرح مدير برنامج الاتحاد الأوروبي للتدريب كولين سميث، أن هناك حاجة إلى 100 مليون يورو من التمويل الإضافي على المدى القصير والمتوسط، لتكثيف التدريب وتزويد قوة شرطة عباس بالمعدات، وأن هناك حاجة أيضا إلى 50 مليون يورو لتجديد وتوسيع نظام السجون ومراكز الاحتجاز الفلسطينية.

بعيد مؤتمر انابوليس، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن تعيين القائد السابق لحلف شمال الأطلسي، الجنرال جيمس جونز، مبعوثا خاصا للإدارة الأمريكية لشؤون الأمن بالشرق الأوسط، ليساعد الفلسطينيين على وضع مفهوم أفضل لأمن الدولة التي يرغبون بإقامتها، ومراقبة مدى تنفيذ كل جانب لما التزم به بموجب خريطة الطريق حسب رايس.

ولم تكتف الإدارة الأمريكية بالجنرال كيث دايتون، والذي يشرف على أجهزة عباس الأمنية، لتدعمه بجنرال جديد يعكس المقاربة الأمريكية لموضوع السلطة الفلسطينية والدور المنوط بها: أمني وقمعي، أمني باتجاه الاحتلال وقمعي باتجاه الشعب الفلسطيني ومقاومته.


المناطق الفلسطينية تحتاج إلى الدواء وإلى حليب الأطفال أكثر بكثير من حاجتها إلى قيود حديدية تضاف إلى قيود الاحتلال وقسوته، والشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى توسعة السجون، فهو سجين الاحتلال منذ عقود.

المطلوب من السلطة الفلسطينية أن تتحول إلى أداة قمع تلاحق المقاومين وتضطهدهم كخطوة أولى في تنفيذ ما يعتبر التزاماتها في خارطة الطريق، قبل أي خطوة إسرائيلية ولو رمزية وحتى تحظى بالرضا الأمريكي والقبول الغربي. على الفلسطينيين أن يدوروا في حلقة مفرغة وعلى سلطتهم أن تتصرف كحكومة غاشمة وتتعامل مع مواطنيها الرافضين للاحتلال بقبضة حديدية، والنتيجة المأمولة تفجير لصراعات ولحروب داخلية، كما يجري في العراق، توفر على المحتل الكثير من الجهد والعناء والخسائر.

*************************

جاءت وفاة الشيخ الداعية مجد البرغوثي إمام مسجد وأحد قيادات حماس في الضفة الغربية، والذي كان معتقلاً في مركز التوقيف التابع لجهاز المخابرات الفلسطيني في رام الله، تنفيذا للسياسة الأمنية للسلطة الفلسطينية، بتحريض مباشر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي. حماس اتهمت عناصر أمن السلطة بتعذيبه حتى الموت، ونشرت فيديو على موقع يوتيوب الشهير للجثة، وقد بدت عليها علامات التعذيب واضحة...

فيبعد استشهاد الداعية الشيخ المجاهد مجد البرغوثي تحث تعذيب زبانية عباس واستخباراته ورئيس وزراءه اللاشرعي ، خاف العملاء والادوات واطلقوا معتقلا كان من نفس بلدة مجد وحين شاهدت والدته آثار التعذيب فقط شاهدت .. لم تحتمل فتوفيت بسكتة دماغية من هول مارأءت من آثار التعذيب بوليدها الطليق..

ونحن وكل الغيوريين العرب والمسلميين الذين لا يستطيعون عمل الكثير ، فمن شدة مانري بالفضائيات من فضائع باخواننا واخواتنا اصابت الامة الامراض من ضغط وسكري..ومشحونون...

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (طلب من النائب العام التحقيق) بوفاة مجد البرغوثي؟؟ واطلاعه على النتائج بأسرع وقت ممكن ..(((وقدم تعازيه لعائلة الضحية)). صور البرغوثي وردة فعل عباس، تشيران إلى مصداقية اتهامات التعذيب من قبل قوات الأمن الفلسطينية، والتي يشرف على تدريبها خبراء أمريكيون ولها مستشارون أوربيون.

لم نسمع احتجاجا غربيا على مسألة التعذيب أو طلبا للتحقيق في ظروف وفاة البرغوثي، وكأن معايير حقوق الإنسان لا تنطبق على من يقاوم الاحتلال الإسرائيلي أو يفكر في ذلك.

ولا تشكل وفاة الشيخ مجد البرغوثي – رحمه الله - عضو حركة حماس وهو تحت أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية شذوذاً عن العلاقة التي رسمتها السلطة الفلسطينية لنفسها بينها وبين أهل فلسطين، فإن السلطة الفلسطينية منذ نشأت وهي تعلم وتتصرف على أنها ذراع أمني لكيان اسرائيل ، فبدلاً من أن ينشغل العدو وأجهزته الأمنية بكل صغيرة وكبيرة ضد أهل فلسطين، تقوم السلطة بهذه المهمة بالنيابة بتفانٍ ليس له مثيل.

هذه العقلية قتلت بدم بارد في مسيرة أنابوليس في الخليل الكثير وجرحت بالرصاص الحي والهراوات المئاتِ من المشاركين في المسيرات التي نظمها الحزب في مختلف مدن الضفة هي نفسها العقلية وهي نفسها النهج السياسي والأمني الذي تمخض عنه وفاة البرغوثي رحمه الله، وغير هذه وتلك كثير في سلطة دايتون وجيمس والتنسيق الأمني، بصرف النظر عن الانتماء السياسي والتنظيمي للضحايا..

بغض النظر عن التضارب في الروايات بين السلطة وحماس فإن النتيجة واحدة: فإن توفي الرجل جراء التعذيب كما تقول حماس، فالسلطة هي التي تتحمل المسئولية، وإما إن توفي بسبب مرضه الخطير في القلب بحسب قول السلطة، فهنا أيضاً تتحمل السلطة المسئولية لأنها استمرت في احتجازه وهو على هذه الحال، علماً أنها اضطرت لنقله للمستشفى قبل يومين من وفاته بعد أن اشتكى شدة المرض، ثم اعادته للسجن. أما التحقيق الذي تزعم السلطة أنها عازمة عليه، فإن نتائجه معروفة سلفاً، كيف لا وهي الخصم الفاسد وهي نفسها الحكم ! ولا يستطيع أي تحقيق أن يغير من حقيقة أن هذه السلطة عدوة لشعبها تقتل أبناءه وتعتقلهم وتهشم عظامهم – شيباً وشباناً - ولو لمجرد أن ينكروا المنكر ويقولوا كلمة الحق ..وذوي مجد صرحوا انة اخنطف وكان سليما تماما ولا يعاني من اي علة أو مرض بل من شدة التعذيب..ثم أقروا بالتعذيب بعد ظهور الصور ..


صورالشهيد الشيخ المجاهد الإمام الداعية الشيخ مجد البرغوثي والتعذيب واضح بجسده الطاهر
بعد تعذيبه بيد رئاسة ابومازن واستخباراته ورئيس وزراءه اللاشرعي...

وقد شيع الالاف ظهر يوم  الأثنين 18 صفر 1429هـ -25 فبراير 2008م  جثمان مجد عبدالعزيز البرغوثي امام وخطيب مسجد قرية كوبر ، حيث انطلق موكب التشييع من مشفى رام الله مرورا بميدان المنارة والشارع الرئيسي المار بمحاذاة المقاطعة مقر الرئاسة ، حيث لوحظ انتشار كثيف للامن الفلسطيني، الذي تدخل لمصادرة الرايات الخضراء التي رفعها المشاركون على سيارتهم. وقد قام افراد الامن الفلسطيني باعتقال اربعة شبان واحتجزوهم ، وفي قرية كوبر الى الشمال من رام الله شارك نحو ثلاثة الاف من ابناء القرية والقرى المجاورة في تشييع البرغوثي، بمشاركة ممثلين عن العديد من الفصائل السياسية.

لم يتصور العقل المسلم مثل هذا الحجم من الإجرام الذي وصل بالتعدي على أئمة المساجد ورجال الإصلاح والعلماء بفلسطين، بعد أن تجاوزوا الحدود في التفريط في حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني..

إن هذا الحدث وأمثاله يذكّرنا بالحقيقة المرة والساطعة وهي أن هذا الذراع الأمني لإسرائيل المسمى بالسلطة فلسطينية لا يُمكن أن يكون مع الشعب الفلسطيني واستقلالة وحريته ولا أن يكون معه شريكاً في سلطة أو حكومة. فهذه سلطة متسلطة وذيل كثير من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي ، فلا فرق بينها وبين مصر والعراق وتونس وبعض دول الخليج وغيرها، فالكثير منها تحت المنظومة الصهيوأمريكية وتنفذ مخططاتهم، وتقتل المسلمين كــ(مجد البرغوثي وغيره الكثير) وتسجنهم لا لشيء إلاّ لأنهم يقولون ربنا الله.

نسأل الله للأخ البرغوثي الجنة وأن يُنزله منازل الشهداء، ونسأل الله لأهله الصبر والسلوان. وندعوه تعالى أن يخلّص أمة الإسلام قريباً من حكامها وأشباههم الذي يعملون فيها بالنيابة عن الأعداء و المستعمرين، والوقت إقترب لمحاسبة من ظلَمَ وتآمر مع الأأعدء .. لا ريب آت ، وإن غداً لناظره قريب.

(سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

************************

زد علي ذلك..والتزاما للتعاون العربي المجاني مع العدو ، عثرت السلطات المصرية أمس على 6 أنفاق قرب الحدود مع قطاع غزة كما أفادت أجهزة الأمن. وقال مسؤول في هذه الأجهزة إنه "تم اكتشاف 6 أنفاق في محيط مدينة رفح الحدودية، وكانت جميعها فارغة"، مضيفا "أن هذه الأنفاق اكتشفتها الشرطة بناء على معلومات قدمها سكان محليون؟؟؟؟!!!!! "






بيان الحملة العالمية لمقاومة العدوان حول حصار غزة:

من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه

انطلاقاً من ثوابت شريعتنا وملتنا الإسلاميَّة القويمة، فإنَّنا ننبه إلى خطورةمشاركة العدو الصهيوني أو إعانته في حصار غزة، وأنَّ مشاركة أي طرف فيهممن ينتسب إلى الإسلام يعد من إعانة الظالم على ظلمه، وتعاونا على الإثموالعدوان المنهي عنه في القرآن

توقفت الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان عند الحصار الإجرامي بحق غزة الأبية وأهلنا فيها، وأصدرت البيان التالي:

إن موقفنا مما جرى ويجري على أرض غزة من تقتيل وتجويع وتهجير يرتكز على أربعة أركان شرعية:

• حكم الحصار على قطاع غزة ومشروعيته:

ترى الحملة العالمية لمقاومة العدوان شرعا وعقلا وقانونا ومنطقا، أنَّ هذا الحصار حصار ظالم طاغ، بمحض الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية الوضعية، والتي تعتبر هذا الحصار يقع في نطاق جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي، سيما حماية المدنيين التي تفرضها اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تنص على أنه "من واجب دولة الاحتلال أن تعمل، بأقصى ما تسمح به وسائلها، على تزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية، ومن واجبها على الأخص أن تستورد ما يلزم من الأغذية والمهمات الطبية وغيرها إذا كانت موارد الأراضي المحتلة غير كافية".

• حكم من يشارك العدو أو يعينه في حصار غزة:

انطلاقاً من ثوابت شريعتنا وملتنا الإسلاميَّة القويمة، فإنَّنا ننبه إلى خطورة مشاركة العدو الصهيوني أو إعانته في حصار غزة، وأنَّ مشاركة أي طرف فيه ممن ينتسب إلى الإسلام يعد من إعانة الظالم على ظلمه، وتعاونا على الإثم والعدوان المنهي عنه في القرآن (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، ولهذا فكل من كان أداة فاعلة لمحاصرة إخوانه في قطاع غزة، فإنَّ ذلك سيعرضه لعقوبة الله وسخطه. وقد أخرج ابن عساكر عن ابن مسعود أنه قال: (من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "من أعان ظالماً على ظلمه جاء يوم القيامة وعلى جبهته مكتوب آيس من رحمة الله" رواه الديلمي. وكما قال مالك بن دينار: (كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة).

• واجب الحكام لكسر الحصار:

وترى الحملة العالمية لمقاومة العدوان أن الأوضاع الراهنة تملي على حكام المسلمين وساستهم جملة أمور منها:

1- اجتماع ساسة الدول العربية برعاية جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا وعاجلا لبحث خطورة الحصار على أهل غزة الذي يعاني منه الصغير قبل الكبير والخروج ببيان إدانة واضح لهذا الحصار.

2- إيقاف كافة المفاوضات العبثية التي لم تجلب لنا إلا الخيبة والهوان والهزيمة وزادت الطاغية طغيانا إلى طغيانه والتأكيد على مبدأ المقاومة بكافة أشكالها وصورها كالمنهج الأوحد الذي أثبت جدواه.

3- محاولة ومواصلة الضغط على دولة الاحتلال الصهيوني بالسماح لدخول المساعدات والإعانات والإغاثات للشعب الفلسطيني المكلوم عموما وغزة خصوصا.

4- مطالبة هيئات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، بضرورة الضغط على دولة الاحتلال الصهيوني مع صناعة لوبي تكتلي ضدَّ الدول الراعية للإرهاب في فلسطين.

• واجب الشعوب في كسر شوكة الحصار:

ينبغي على الشعوب المسلمة أن تدرك أنها قادرة على فعل الصعاب، وأن بيدها الكثير والكثير لتذليل العقبات أمام إخوانهم الفلسطينيين المحاصرين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ومن ذلك:

1) التبرع عن طريق الجمعيات الخيرية الموثوقة في كل بلد من البلاد لإخوانهم المحاصرين في فلسطين، نصرة للمؤمنين، وإغاظة للكافرين، وإرضاء لرب العالمين.

2) نطالب البنوك والمؤسسات العربية والإسلامية بالقيام بواجبها في هذا الشأن، بحيث لا تكون أداة في يد أعداء الأمة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وهزيمة مشروعه

3) مواصلة المسيرات الغاضبة، والمظاهرات الشاجبة، بقيادة العلماء والمفكرين، ضد جرائم الاحتلال التي يقوم بها في غزة، وأعوانه من المنافقين.

4) نوصي جميع أئمة المساجد في كافة الدول العربية والإسلامية بالقنوت لإخوانهم المسلمين في فلسطين.

5) مواصلة المقاطعة الاقتصاديَّة للبضائع الأمريكية والصهيونية.

هذا وقد كان للحملة في الفترة الماضية جملة مواقف ونشاطات تجاه الحصار المجرم، منها:

1- إصدار بيان شجب واستنكار ودعوة الهيئات والمنظمات المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه غزة وأهلها.

2- التنسيق لمسيرة واعتصام دوليين من العريش إلى معبر رفح، وقد تم مخاطبة وزيري الداخلية والخارجية المصريين بهذا الصدد، وما زلنا بانتظار ردهم سلبا أو إيجابا إلى هذه اللحظة.

3- الإعداد لندوة وورشة عمل متخصصة من أجل طرح ورقة عمل من شأنها أن تعيد الفرقاء في فلسطين إلى الحوار، للخروج من حالة الانسداد التي عادت على الشعب الفلسطيني بالويلات.

صبرا أهل غزة، فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!

الحملة العالمية لمقاومة العدوان

الأمانة العامة

29-1-2008



ما الخلاص؟ غزة لا تزال محاصرة أيها المسلمون ..!!


(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 مارس, 2008 08:56 م , من قبل amany315
من مصر

الأخ العزيز سلسل الطين
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
لم تعد الكلمات تعبرعن شعوري تجاه ما يحدث للأخوة في فلسطين ، فالعدوان الصهيوني ليس عدوانا عاديا لكنه مجزرة للعرب و إبادة جماعية على مدار الساعة يقابلها العالم بمنتهى السلبية ، بل و غالبا ما يؤيدون الطرف المعتدي بمنتهى الوقاحة. و ما يزيد الطين بله هو وجود العملاء و الخونه الذين يعملون لصالح الصهاينه و يبيعون أنفسهم و دينهم و أوطانهم ليس في فلسطين وحدها و لكن في سائر بلاد العرب .ألا يكفي الإحتلال كقيد جماعى فيحصلون على 250 قيدا كمعونه... لنا الله هو المعين و مفرج الكروب.


اضيف في 09 مارس, 2008 10:00 م , من قبل chahrazad81
من المغرب

عزيزي

///////////

اذا كانوا يعدبون شرفائنا في الدنيا

فعدابهم في الاخرة أشد وأعظم والله لا يخلف

الميعاد.

لنا الله وهم من لهم الشيطان الذي يوم

القيامة يتبرؤ منهم ويوليهم ظهره .

يضحكون على انفسهم ان ظنوا انهم

ببطشهم هذا فائزون.

لنا الله وهم من لهم؟؟؟

دمت جارا لي بود


اضيف في 10 مارس, 2008 09:30 م , من قبل dodo555555
من مصر

العزيز سليل الطين
لعن الله الخونة والعملاء والمنافقين، فهم السبب الرئيسى فى مأساة فلسطين


اضيف في 13 مارس, 2008 09:03 م , من قبل yolafamely64
من سوريا

أخي الكريم لقد أثبت سكان قطاع غزة رغم جراحهم وحزنهم على ضحاياهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير قدرتهم على الصمود وتحمل مشاهد الدم والقتل والدمار، لأن دوافعهم وإيمانهم بأن كل شيء قضاء وقدر، إضافة إلى قناعتهم بأنهم أصحاب حق يخوضون معركة تحرر مع الاحتلال تسهم في عدم الإحساس بالخوف والقلق.
و أن القناعة باتت متأصلة بين السكان بأن الكل مستهدف وأن آلة الموت الإسرائيلية لا تفرق بين مقاتل وغير مقاتل و في ظل إيمان الغزيين بعدالة قضيتهم وحقهم في مقاومة الاحتلال وفي الوقت نفسه تعاظم الضغوط والتهديدات عليهم تصبح مواجهة الخطر بأي ثمن أهم وسيلة للتعامل معه..

ولكن الألم المضاعف عند أهل غزة و للأسف هو التصدي و الوقوف بوجه اخوانهم أو من يجب أن يكونوا أخوة معا في وجه العدو الشرس .


اضيف في 21 مارس, 2008 12:27 م , من قبل amany315
من مصر

الأخ العزيز سليل الطين
كل عام و أنتم بخير و في أحسن حال. و لا تحزنوا إن نصر الله قريب.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


دوّن - ملتقى المدونين العرب